عفوا مبارك العفو عن ابراهيم عيسى لن ينحينا عن محاكمتك ولن نعفوا عنك

المناضل....ليوسف المنيلاوى

صديقى الشاعر المهموم بهموم هذا الوطن يوسف المنيلاوى شاعر ذو قدرات خاصة فكل الشعراء لديهم الموهبة ولاكنة يمتلك مهارات وادوات تجعلة يقف فى الصفوف الامامية مع الشعراء الذين يصدق عليهم القول انهم اصحاب موقف وقضية فى الحياة ولان شهادتى تعتبر مجروحة فى صديقى يوسف المنيلاوى فلن اتطرق الى الحديث كثيرا عنة ... ولاكنة قد اختص مدونتى بهذا النص الرائع المبدع المحزن فقد انفعل المنيلاوى بالحكم على ابراهيم عيسى ولان الماساة تخلق ابداع فقد ابدع يوسف المنيلاوى بهذة القصيدة....


إكسروا قلم الشريف
إقطعوا لسانه العفيف ..
إبتروا كفـُّه النضيف ..
كمّمُوه .. إسجنوه ..
إحبسونا كُلنا ..
إبراهيم عيسى المُناضل
صوته فاضل ..
من تعبنا وبؤسنا ..
كلمة الحق إلي طالعة
من حشانا وقلبنا
إكسروا كل الغصون
خلّعوا كل الضوافر..
وإسرقوا النور مـ العيون ..
إملوا بـينا المُعتقل ..
نوّروا بـينا السجون ..
مش حنركع أو نهاد ن ..
مش حنُسكُت أو نخُون
إحنا رغم البؤس خيرها
وعزَّها
إحنا طين الأرض وإحنا
زرعها ..
إحنا نيلها .. وإحنا نورها
وشمسها ..
إحنا طولها ..
وإرتافعها وعرضها
فـ الليالي السود .. عيونها ..
في المآسي الروح .. تصُُونها
وعـ اللي باعوا نهدَّ ها ..
إحنا جمّيز الغيطان ..
إحنا لوز القُـطن وإحنا
السنديان ..
وإحنا صوت الله وأكبر
في المعارك والميدان ..
إحنا منها ..وهي منَّا
وكُلنا فيها إبراهيم ..
إحنا كلمة حق ..
إحنا قوله : لأ ..
طالعة صافية مـن الحناجر
إحنا فوق كل المنابر ..
يا إبراهيم .. يا النديم
يا الشُجاع .. يا العظيم
كل عام وانت إللي حُرْ ..
كل عام ..
دايما تسُرْ ..
كل عام
وانت الكابوس حـنظل ومُرْ
كل عيد وانت الضمير ..
تبقى جوَّه .. تبقى برََّه ..
الفوارق انت عارف ..
مش كتير

يوسف المنيلاوي

الملل

دولا يا سينا ولاد الشهدا... دولا التار لا ينام ولا يهدا


تحية اعزاز وتقدير لهذا اليوم العظيم السادس من اكتوبر تحية لكل شهدائنا الابرار تحية لكل ابائنا الابطال الذين شاركوا فى صنع هذا النصر تحية اجلال لصناع هذة الحرب من قادة وضباط وجنود تحية لكل ام قدمت رجل يدافع عن الوطن تحية اعزار وتقدير لكل صناع هذة الملحمة التى كادت ان تظل اخر ملاحم النصر لهذا الشعب قبل ان يتامر علية الخونة وقبل ان يتحول الى شعب مسالم مستانس....ان حرب اكتوبر كانت من اجل التحرير والتحرير كلمة مشتقة من الحرية...فيا من حاربتم وانتصرتم من اجل الحرية اين انتم من الحرية الان وفينا من يسجن من اجل كلمة او مقالة او قصيدة...يا صناع السلام ان الشعب المصرى نفسة لطواقة للحرية منذ حرب اكتوبر...فهل من مجيب

سيادة المشير حضرتك كذاب وعيب كدة وكفاية فضايح الالمان بيقولوا بدون اطلاق طلقة واحدة عيب قوى لما يكون قائد الجيش المصرى كاذب

وزير الداخلية الألماني: الخاطفون افرجوا بانفسهم عن الرهائن في مصر
واكد وزير الدولة الالماني للشؤون الداخلية اوغوست هانينغ الثلاثاء ان خاطفي السياح الاوروبيين الاحد عشر الذين افرج عنهم الاثنين في مصر "اطلقوا سراح هؤلاء بانفسهم".

وصرح هانينغ لقناة "ان تي في" التلفزيونية ان "فئة من الخاطفين كانت قتلت او اعتقلت من جانب قوات الامن السودانية. عندها افرج (من تبقى من) الخاطفين بانفسهم عن الرهائن".

من جهة اخرى اكد الوزير الالماني ان "قوات خاصة (المانية) كانت توجهت الى مصر للمساعدة في عملية الافراج اذا اقتضت الحاجة لكنها لم تضطر الى التدخل".

وكانت وزارة الخارجية الالمانية تحدثت بدورها عن هذا الامر.

وذكرت مصادر في الاجهزة الامنية الالمانية ان ستة خاطفين قتلوا الاحد فيما كانوا يحاولون عبور حاجز من دون الرهائن مؤكدة اعتقال اثنين منهم.

واضافت ان الخاطفين يتحدرون من "قبائل محلية تعمل" على تخوم الحدود المصرية والسودانية والتشادية والليبية.


شاهد وصول الطائرة العسكرية المصرية تحمل الرهائن المحررين (2) .. (خاص - الجزيرة)


واوضحت الوكالة ان "عملية الافراج تمت من دون اطلاق رصاصة واحدة. وقد ركزت قوات الامن المصرية على +استعادة+ ومساعدة السائحين الذين كان قد افرج عنهم من قبل الخاطفين الذين شعروا بأنهم محاصرون وتخوفوا من عملية وشيكة".

واشارت الى ان "قوات الامن المصرية وحدها نفذت العملية" حتى لو ان "عناصر من اجهزة الاستخبارات وفرقة كوماندوس ايطالية كانوا موجودين لمتابعة تطور الوضع".

وذكرت الوكالة ان "الخاطفين قرروا على ما يبدو التخلص من الرهائن بسبب الضغط المتزايد الذي كانوا يتعرضون له في الايام الاخيرة وخصوصا على اثر تبادل اطلاق النار الاحد" الذي قتل خلاله احد الخاطفين.

وكان وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني اعلن ان ليس في وسعه "اعطاء معلومات عن ديناميكية" الافراج عن الرهائن لكنه يستطيع ان ينفي "نبأ دفع فدية".

من جهتها افادت صحيفة بيلد الالمانية ان خاطفي السياح الاوروبيين الاحد عشر الذين تم تحريرهم في مصر فروا تاركين رهائنهم عندما ادركوا ان الهجوم وشيك.

واكدت الصحيفة الشعبية في عدد الثلاثاء ان "عناصر من وحدات نخبة الشرطة الالمانية جي.اس.جي 9 وكومندوس من القوات الخاصة كاي.اس.كاي كانوا مستعدين للتدخل قرب الحدود بين تشاد والسودان" لمساندة القوات المصرية "لكن تدخلهم لم يكن ضروريا لان الخاطفين تركوا رهائنهم يفرون وهربوا بدورهم عندما ادركوا ان عملية افراج بالقوة باتت وشيكة".


عودة السياح الالمان الى بلادهم
ووصل السياح الالمان الخمسة الذين خطفوا في مصر قبل عشرة ايام صباح الثلاثاء الى برلين وهم بصحة جيدة كما اعلنت وزارة الخارجية الالمانية في بيان.

وذكر البيان ان اقرباء لهم كانوا ينتظرونهم لدى وصول طائرة الشركة الالمانية لوفتهانزا التي استؤجرت خصيصا لنقلهم.

وكان برفقة السياح الذين خطفوا مع ايطاليين ورومانية واحدة افراد من قوات التدخل الالمانية الخاصة "جي اس جي 9" وخبراء في الشؤون اللوجستية والقوات الخاصة في الجيش كما اوضحت الوزارة.

وتمت تعبئة هذه القوات الخاصة لتقديم المساعدة في عملية الافراج عن الرهائن في حال الضرورة لكنها لم تضطر الى التدخل بحسب البيان.

وفي روما كانت الحكومة اعلنت ايضا عن تعبئة عملاء سريين وعناصر من القوات الخاصة الايطالية للتدخل.

واعلن مصدر اوروبي رفض كشف هويته ان عملية الافراج عن الرهائن كانت تبدو "عملية استرجاع" اكثر منها "هجوم بمعارك".

وقال مسؤول امني مصري ان ثلاثين عنصرا من القوات الخاصة المصرية شنوا على متن مروحيتين هجوما قبيل الفجر فقتلوا نصف الخاطفين ال35. وتابع المسؤول رافضا كشف هويته ان "تبادل اطلاق نار وقع وقتل اثره نصف الخاطفين فيما تمكن المتبقون من الفرار".

وقد اختطف 11 سائحا وثمانية مرافقين مصريين في 19 سبتمبر اثناء رحلة في الصحراء على متن سيارات رباعية الدفع عند سفح جبل عوينات على مثلث الحدود المصرية -السودانية-الليبية.

واحتجز الرهائن طيلة عشرة ايام في الصحراء وبحسب مصر فقد تم تحريرهم بيد فريق كوماندوس في تشاد لكن نجامينا نفت هذه الرواية.

اتخنقت

تسافل السلطة فى التعامل مع ازمة الحريات


اللى تهزة اشاعة موتة عيسى بقلمة داس جبروتة....هذا هو شعار الحملة القادمة فيا اهلا بالمعارك ... ان الصراع القادم هو صراع الحرية فقد ظلت مصر حبيسة الجهل والتاخر والفقر طيلة الربع قرن الماضى فلم يكتفى النظام بفسادة فقط انما سعى جاهدا لافساد كل اجهزة الدولة وقد نجح فعلا فى اغراقها فى بحور الفساد وكنت قد كتبت يوم حكم العبارة نعى انعى فية القضاء المصرى الذى انتقل الى بارئة بعد صراع طويل مع المرض ولاكنى اليوم لن انعى الحريات فالحرية مازلت باقية وسنصارع من اجلها واننا ماضون فى طريقنا الى حيث وجدت الحرية... وان كنت ارى ان الرئيس الذى تهزة شائعة موتة ويقدم كاتبها للحكم والسجن هو رئيس جبان ولا يجب ان يكون بيننا هذا القائد الجبان المتخاذل فباللة عليكم كفى تحدثا عن بطولااتة وعن ضربتة الجوية التى اخرست العدو.... اننى كمواطن مصرى اشعر بامهانة والمرارة كلما ادركت ان هذا الرجل الجبان ظل يجكم فينا ربع قرن....ولاكنى مازلت ارى رياح الحرية قادمة